2025-07-09
الكاتب: أ. ندى محمد الحربي
وأنا أقرأ حسيت إنك كنتِ تحكين عني وعن كثيرين حوالينا فعلاً الإصغاء أحيانًا يكون العلاج الأول والأجمل كلماتك أنارت زاوية في داخلي زي ما قلتي بالضبط حبيت جدًا كيف وصفتي الفرق بين “أن تتكلم” و”أن يُسمع لك” صرت أفكر كم مرة كنت أتكلم بدون ما أحس أني مسموعة فعلًا ممتنة لك على هذا المقال الملهم والجميل شكراً لك????