يخاف من مواجهة التحديات ويقلق من عدم قدرته على التغلب عليها.
قاسٍ على نفسه لكنه متسامح مع الآخرين.
يعاني من اضطرابات عاطفية ونوبات قلق وخوف متكررة.
2. العلامات الأقل شيوعاً لتدني تقدير الذات:
2.1 الإدمان على العمل:
يعتمد الأشخاص الذين يعانون من تدني تقدير الذات على العمل لتحديد توقعات وخطط واضحة للإجراءات والمهمات. ومهما زادت ضغوط العمل، فإنها لا تقارن بعدم اليقين وقلة السيطرة التي قد يختبرها المرء في العلاقات الاجتماعية المفتوحة. لذا، يُعتبر تلبية توقعات العمل وتقديم أداء جيد فيه أسهل بالنسبة لهؤلاء الأشخاص، مما يدفعهم إلى تحويل تركيزهم بالكامل إلى العمل وتقييم الذات من خلاله، وتوظيف طاقاتهم وأفكارهم حصراً فيه.
2.2 الإنجاز الزائد أو ضعف الإنجاز:
الأشخاص الذين يعانون من تدني تقدير الذات يميلون غالباً إلى ضعف الإنجاز نتيجة خوفهم من مواجهة التحديات والأفكار الجديدة، وقلة ثقتهم بأنفسهم، مما يعوقهم عن توظيف طاقاتهم وإظهار مواهبهم. ومع ذلك، توجد حالات استثنائية معاكسة تماماً، حيث يبذل بعض الأشخاص قصارى جهدهم ويعملون بطاقات قصوى لإثبات جدارتهم وقيمتهم لمن حولهم، خوفاً من الفشل ورعباً من فكرة عدم النجاح والرفض الاجتماعي.