كن شريكًا مع مطمئنةاتصل بنا
Motmaina
احجز موعدك
احجز موعدك
الرئيسيةعن مطمئنةالاستشاريينالعياداتالدوراتالمدونةالأخبارمكتبة الاستشارات
Motmaina

انطلق مركز مطمئنة عام 1998م بإشراف البروفيسور طارق الحبيب، ليصبح اليوم من أبرز المراكز النفسية عالميًا، بأكثر من 170 عيادة تقدم خدماتها لجميع الفئات والأعمار.

قائمة

  • الرئيسية
  • الاستشاريين
  • العيادات
  • الدورات

المدونة

  • مكتبة الاستشارات
  • تعرف على مطمئنة
  • الأسئلة الشائعة

الشراكات

  • انضم كمستشار
  • الإعلانات
  • كن شريكًا

تواصل معنا

  • [email protected]
  • +966 11229 6669

سياسة الخصوصية والاستخدام

اطلع على كيفية جمع بياناتك وحمايتها وضمان سرية استخدامك.

الشروط والأحكام

تعرف على القواعد المنظمة لاستخدام خدمات مطمئنة.

جميع الحقوق محفوظة © 2026 مركز مطمئنة - السعودية

  1. الرئيسية
  2. /
  3. المدونة
  4. /
  5. مدونة مطمئنة
  6. /
  7. هدوء ما بعد العاصفة: التجمّد الشعوري بعد الصدمة والانفجار العاطفي المتأخر
هدوء ما بعد العاصفة: التجمّد الشعوري بعد الصدمة والانفجار العاطفي المتأخر
كاتب المقال

أ. ندى الحربي

22 أغسطس - 2 دقيقة للقراءةمدونة مطمئنة

هدوء ما بعد العاصفة: التجمّد الشعوري بعد الصدمة والانفجار العاطفي المتأخر

 

‏قد تمرّ على الإنسان لحظات ضاغطة أو صادمة، لكنه لا يبكي، لا يصرخ، ولا ينهار. يبدو هادئًا وربما حتى “قويًا” في نظر من حوله. يمارس يومه كالمعتاد، يعود لعمله، يرد على الرسائل، ويتابع المهام المؤجلة، وكأن شيئًا لم يكن.

‏لكن خلف هذا الهدوء الظاهري، قد يكون هناك تجمّد شعوري؛ حالة من الانفصال العاطفي المؤقت، حيث يتوقّف الجهاز العصبي عن التعبير الطبيعي، كآلية دفاعية لحمايته من حجم الألم.

‏يُعرف هذا النمط في العلاج النفسي بمفهوم Freeze response، أحد استجابات الدماغ للصدمات، بجانب “القتال” أو “الهروب”. التجمّد هنا لا يعني الشفاء، بل تأجيل الشعور. فتتكدّس المشاعر تحت السطح، وتتحوّل إلى ضغط داخلي صامت حتى تأتي لحظة صغيرة، غير متوقعة، فيتفجّر كل ما لم يُشعر به دفعة واحدة، على شكل نوبات بكاء، غضب غير مبرر، أو حتى أعراض جسدية مفاجئة.

‏هذا ما يُعرف في علم النفس بـ الانفجار العاطفي المتأخر (Delayed Emotional Release). ويحدث حين لا يُعطى الحدث وقتًا للمعالجة، أو حين يُطالَب الشخص بالتجاوز السريع، فيُدفَن الشعور بدلاً من التعامل معه.

‏من المهم هنا أن نُدرك أن الهدوء بعد الصدمة ليس دليلًا قاطعًا على التجاوز، كما أن الانفجار ليس دليلًا على الضعف. كلاهما استجابتان بشرية مفهومة، لكن واحدة تُخفي الألم، والأخرى تُفصح عنه.

‏العلاج النفسي، خاصة في مدارس مثل العلاج المعرفي السلوكي (CBT) والعلاج المتمركز على المشاعر (EFT)، يساعد على فكّ هذا التجميد الداخلي. ليس بالضغط على الشخص ليشعر، بل بتوفير مساحة تسمح بعودة الإحساس تدريجيًا، مع تفهّم السياق الشخصي والتاريخ النفسي لكل فرد.

ومع ذلك ..

‏ليس كل من بدا هادئًا هو على وشك الانفجار. فبعض الأشخاص يمتلكون آليات ناضجة للتعامل مع الصدمات، وقدرتهم على الاستيعاب تتشكّل من تجارب، دعم داخلي، ووعي متراكم. هؤلاء لا يظهرون الانهيار، لا لأنهم يتجمّدون، بل لأنهم بالفعل تجاوزوا. ‏المهم هو أن نتحقق من الداخل، لا أن نحكم من الخارج.

هل أفادك المقال؟ شارك الفائدة

مقالات قد تهمك

عرض الكل
اختبار ذاتي مبدئي هل أعاني من الاكتئاب؟
مدونة مطمئنة

اختبار ذاتي مبدئي هل أعاني من الاكتئاب؟

16 يوليو
الحفاظ على الهدوء في بيئات العمل الضاغطة
مدونة مطمئنة

الحفاظ على الهدوء في بيئات العمل الضاغطة

7 يوليو
الفحص النفسي الدوري وأهميته
مدونة مطمئنة

الفحص النفسي الدوري وأهميته

7 يوليو

تحميل تطبيق مطمئنة

نسعى في تقديم أرقى صور الرعاية النفسية والأسرية بكل حب واهتمام، مع اختيار أفضل الكفاءات المرخصين من الهيئة السعودية للتخصصات الصحية.

App StoreGoogle Play
منصة معتمدة من وزارة الصحة السعودية
MastercardVISAApple PaytabbytamaramadaVAT