كن شريكًا مع مطمئنةاتصل بنا
Motmaina
احجز موعدك
احجز موعدك
الرئيسيةعن مطمئنةالاستشاريينالعياداتالدوراتالمدونةالأخبارمكتبة الاستشارات
Motmaina

انطلق مركز مطمئنة عام 1998م بإشراف البروفيسور طارق الحبيب، ليصبح اليوم من أبرز المراكز النفسية عالميًا، بأكثر من 170 عيادة تقدم خدماتها لجميع الفئات والأعمار.

قائمة

  • الرئيسية
  • الاستشاريين
  • العيادات
  • الدورات

المدونة

  • مكتبة الاستشارات
  • تعرف على مطمئنة
  • الأسئلة الشائعة

الشراكات

  • انضم كمستشار
  • الإعلانات
  • كن شريكًا

تواصل معنا

  • [email protected]
  • +966 11229 6669

سياسة الخصوصية والاستخدام

اطلع على كيفية جمع بياناتك وحمايتها وضمان سرية استخدامك.

الشروط والأحكام

تعرف على القواعد المنظمة لاستخدام خدمات مطمئنة.

جميع الحقوق محفوظة © 2026 مركز مطمئنة - السعودية

  1. الرئيسية
  2. /
  3. المدونة
  4. /
  5. مدونة مطمئنة
  6. /
  7. وضع الحدود الشخصية دون شعور بالذنب
وضع الحدود الشخصية دون شعور بالذنب
كاتب المقال

فريق مطمئنة

6 يوليو - 12 دقيقة للقراءةمدونة مطمئنة

وضع الحدود الشخصية دون شعور بالذنب

في كثير من الأيام، قد تجد نفسك مستيقظًا ومثقلاً بالهموم، تشعر برغبة عارمة في الاعتذار عن الخروج مع أصدقائك أو التراجع عن تولي مهمة إضافية طلبها منك زميلك في العمل. تأخذ هاتفك المحمول، وتبدأ بكتابة رسالة اعتذار بسيطة، لكنك قبل أن تضغط على زر الإرسال، تشعر بغصة في حلقك وثقل غريب في صدرك. يبدأ عقلك في نسج مئات السيناريوهات المقلقة: "ماذا سيقولون عني؟"، "هل سيظنون أنني أناني؟"، "ربما يتخلون عني أو يغضبون مني". تمسح الرسالة مستسلمًا، وتوافق على حساب وقتك وراحتك ونفسيتك، لتعود لاحقًا إلى غرفتك وأنت تشعر بـالإنهاك التام والامتلاء بمشاعر الندم والضيق من نفسك.

المؤلم في غياب الحدود ليس فقط حجم المهام والالتزامات التي تفوق طاقتك وتتحملها رغماً عنك، بل هو ذلك الاستنزاف النفسي البطيء لروحك وثقتك بنفسك. تجد نفسك بمرور الوقت تعيش لإرضاء الآخرين، متنازلاً عن مساحتك الإنسانية الخاصة، ومتحولاً إلى شخص يلبي رغبات الجميع بينما رغباته واحتياجاته الخاصة مؤجلة إلى أجل غير مسمى. إذا كنت تعيش هذا الصراع الفكري المرهق اليوم، وتبحث عن تفسير حقيقي لما يدور في عالمك الداخلي، وتريد خطة عمل واضحة وعلمية تساعدك على رسم خطوطك الدفاعية الحمراء وحماية سلامك النفسي دون أن يتملكك ذلك الضمير المؤنب، فأنت في المكان الصحيح. في هذا المقال، سنأخذ بيدك لنتعرف معًا على القيمة النفسية العميقة التي يحملها مفهوم الحدود الشخصية، وكيفية تطبيقها بحكمة ورحمة وبدون التضحية بصحتك العقلية واستقرار بيتك وعلاقاتك.


ما هي الحدود الشخصية من منظور علم النفس؟

لكي نفهم هذا الأمر بعيدًا عن الكلمات الأكاديمية المعقدة، يمكننا تعريف الحدود الشخصية ببساطة بأنها: "الخطوط الوهمية وغير المرئية التي ترسمها حول نفسك لتحدد للآخرين ما هو مقبول بالنسبة لك وما هو غير مقبول". هي بمثابة الباب الخارجي لبيتك؛ أنت لا تقفله لتعزل نفسك عن العالم بالكامل، بل لتتحكم فيمن يدخل، ومتى يدخل، وبأي طريقة يتم التعامل بها داخل مساحتك الخاصة.

من منظور علم النفس السلوكي، لا تعتبر الحدود دليلاً على الأنانية أو الجفاء، بل هي أداة ضرورية وصحية للغاية للحفاظ على الصحة النفسية وتطوير العلاقات الإنسانية. عندما تضع حدودًا واضحة، فإنك لا تبني جدارًا عازلاً يبعدك عن أحبابك، بل تقدم لهم "دليل استخدام" يعلمهم كيف يتعاملون معك باحترام وتقدير، دون أن يتجاوزوا على طاقتك أو يستنزفوا مشاعرك وعواطفك البريئة.

وفي بعض الحالات المعقدة، عندما تتداخل العلاقات ويصبح رسم هذه الخطوط شاقًا للغاية بسبب ترسبات الماضي أو الخوف من الفقدان، قد يساعد التحدث مع مختص نفسي في فك هذا التشابك وفهم الأبعاد العميقة للمشكلة، وهو ما يقدمه المتخصصون المؤهلون في مركز مطمئنة الطبي للطب النفسي من خلال جلسات الدعم الفردي والاستشارات النفسية والأسرية التي تضمن خصوصيتك وتدعم سلامك الداخلي.


لماذا نشعر بالذنب عندما نقول لا؟

إن فهم الجذور النفسية لشعورنا بالذنب هو الخطوة الأولى والأهم لتفكيك هذا الشعور والتخلص منه بمرور الوقت. يعود هذا الخوف والتردد الداخلي إلى عدة أسباب نفسية متجذرة في نمو الشخصية:

برمجيات الطفولة وأسلوب التربية

ينشأ الكثير منا في بيئات تربوية تصنف الطفل المطيع الذي ينفذ كل الأوامر دون مناقشة على أنه "طفل مثالي ومحبوب"، بينما يُنظر إلى الطفل الذي يعبر عن رفضه أو يرسم مساحته الخاصة على أنه "عنيد أو مشاغب". هذه البرمجة المبكرة تجعل العقل غير الواعي يربط بين كلمة "لا" وبين احتمال فقدان الحب والقبول من الوالدين، وينتقل هذا الخوف معنا إلى مرحلة البلوغ، فنصبح بالغين نسعى لإرضاء الجميع خوفًا من الرفض.

فخ السعي المفرط نحو نيل الاستحسان

يقع العديد من الأشخاص في فخ ربط قيمتهم الذاتية بمدى رضا الآخرين عنهم ومقدار ما يقدمونه من تضحيات. يهمس له عقله سرًا: "أنا لا أستحق الحب إلا إذا كنت مفيدًا ومتاحًا للجميع طوال الوقت". هذا التقدير المتدني للذات يجعل الشخص يتنازل عن حقوقه الأساسية ويوافق على طلبات تفوق طاقته، فقط ليسمع كلمة ثناء عابرة تؤكد له أنه شخص جيد.

الخوف من الصراعات والمواجهات

يرى البعض أن وضع الحدود قد يتسبب في حدوث خلافات، أو مشاحنات، أو زعل من الطرف الآخر. ونظرًا لأن الشخص يفتقر إلى مهارات التواصل الفعال والذكاء العاطفي لإدارة النزاعات، فإنه يفضل التضحية براحته النفسية وبلع مشاعره، متخذًا من الصمت والموافقة وسيلة سريعة لشراء سلام خارجي مؤقت، على حساب دمار سلامه الداخلي.


أنواع الحدود الشخصية في العلاقات الإنسانية

الحدود ليست نوعًا واحدًا جافًا، بل هي شبكة متكاملة تغطي كافة جوانب حياتك اليومية وسلوكك مع نفسك ومع الآخرين، وتنقسم إلى عدة أنواع أساسية:

الحدود الجسدية والمكانية

وهي التي تتعلق بـمساحتك الجسدية الخاصة، واللمس، ومدى اقتراب الآخرين منك، بالإضافة إلى خصوصية ممتلكاتك وغرفتك وهاتفك المحمول. من حقك الطبيعي أن تحدد من يحق له دخول غرفتك أو الاطلاع على رسائلك، وأن ترفض أي اقتراب جسدي يجعلك تشعر بعدم الراحة أو التوتر.

الحدود العاطفية و المشاعرية

وتعني فصل مشاعرك ومسؤولياتك العاطفية عن مشاعر الآخرين. الشريك في العلاقة الذي يفتقر للحدود العاطفية يجد نفسه يغرق في الحزن والكآبة لمجرد أن شريك حياته يمر بمزاج سيء، أو يشعر بأنه مسؤول مسؤولية كاملة عن إسعاد كل من حوله وتصحيح أمورهم. الحدود العاطفية تحميك من الامتصاص العاطفي السلبي وتجعلك متعاطفًا مع الآخرين دون أن تذوب في مشاكلهم.

الحدود الزمنية وطاقة العمل

تتعلق بكيفية قضاء وقتك الثمين وتوزيع طاقتك الجسدية والذهنية بين العمل والعائلة والنفس. وضع حدود زمنية يعني أن ترفض استقبال مكالمات العمل بعد انتهاء الدوام الرسمي، أو أن تعتذر عن قبول مهام إضافية في اللحظات الأخيرة إذا كانت ستؤثر على التزاماتك العائلية أو ساعات نومك وراحتك البيولوجية.

الحدود الفكرية والعقائدية

وتتمثل في احترام آرائك، وقناعاتك، وأفكارك، وقيمك الشخصية، وحقك في التعبير عنها دون التعرض للسخرية، أو التقليل، أو محاولة الغسيل الفكري وفرض الآراء بالقوة من قبل الآخرين. من حقك أن تتبنى فكرًا معينًا طالما أنه لا يؤذي أحدًا، وأن تطلب من الطرف الآخر التوقف عن النقاش إذا تحول إلى ساحة للمشاحنات الجافة واللوم المستمر.


ابدأ رحلتك نحو معرفة أعمق وتطوير لمهاراتك الشخصية من خلال دورة بناء الثقة بالنفس

ابدأ رحلتك نحو معرفة أعمق وتطوير لمهاراتك الشخصية من خلال دورة بناء الثقة بالنفس لبروفسور طارق الحبيب، أو اختر باقة الحياة السعيدة لتجربة معرفية أشمل. محتوى متخصص يساعدك على اكتساب وعي أكبر ومفاهيم عملية تدعم حياتك اليومية. استخدم كود الخصم PS73 عند الاشتراك في الدورة أو الباقة للحصول على سعر مميز، وابدأ الآن.


أعراض غياب الحدود وتأثيرها المدمر على تفاصيل الحياة

عندما يعيش الإنسان حياته مستباح الحدود، فإن هذا الغياب لا يمر بسلام، بل يترك آثارًا وسلوكيات سلبية واضحة تنعكس على كافة جوانب حياته اليومية ونفسيته:

  • اضطرابات النوم والإنهاك الجسدي: يؤدي التفكير الزائد وإعادة تحليل المواقف صعودًا وهبوطًا في المساء، إلى جانب تراكم هرمونات التوتر في الجسم، إلى الأرق وصعوبة البالغة في النوم، أو الاستيقاظ المتكرر بجسد مجهد وعضلات مشدودة، مما يجعلك تبدأ يومك بجسد متعب ونفسية منطفئة.
  • تراكم الغضب الصامت وسوء الظن: عندما توافق طوال الوقت على مضض، يبدأ غضب خفي ومكتوم بالنمو في أعماقك تجاه الأشخاص الذين يتجاوزون حدودك. تتحول العفوية والتلقائية في علاقاتك إلى حذر شديد وسوء ظن، وتصبح سريع الانفجار والعصبية من أبسط المواقف العابرة مع أطفالك أو شريك حياتك نتيجة الكبت المستمر.
  • التراجع المهني والدراسي (التسويف): الحمل الذهني الثقيل الناتج عن تولي مهام الآخرين وخدمتهم على حساب وقتك، يستهلك طاقتك الإبداعية والتركيزية. تجد الموظف في عمله أو الطالب في دراسته عاجزًا عن الإنتاج، ويقع في فخ النسيان وتأجيل المهام الشخصية الهامة خوفًا من عدم الكمال، مما يؤثر سلبًا على مستقبله المهني.
  • تلاشي الهوية الشخصية وضعف تقدير الذات: بمرور السنوات، يفقد الشخص المستباح حدوده بوصلته الداخلية. يصبح عاجزًا عن معرفة ماذا يحب فعلاً وماذا يكره، وما هي أهدافه الشخصية في الحياة؛ لأن كل طاقته مستهلكة في تلبية توقعات البيئة المحيطة، مما يدخله في نوبات من الحزن الشديد والشعور بالوحدة والغربة حتى وسط عائلته.

خطوات عملية لرسم حدودك الشخصية دون شعور بالذنب

إن إعادة تدريب عقلك وجسدك على ممارسة حق الرفض ورسم الخطوط الحمراء يحتاج إلى ممارسة مستمرة وتطبيق واعي لمهارات سلوكية محددة. إليك خطة عمل تطبيقية يمكنك البدء بها من اليوم:

‫1.تحديد الخطوط والمحفزات الخاصة بك

اجلس مع نفسك في مساحة هادئة وتأمل المواقف اليومية التي تسبب لك الضيق، أو الغضب، أو الاستنزاف. اكتب على ورقة وبوضوح الأمور التي لم تعد مستعدًا لتحملها (مثال: "لن أستقبل مكالمات غير طارئة بعد الساعة التاسعة مساءً"، أو "لن أسمح لأحد بالتدخل في أسلوب تربية أطفالي").

‫2.التعبير بنبرة واضحة ومباشرة وبدون تبرير مفرط

عندما يحين وقت رسم الحدود، استخدم عبارات تبدأ بكلمة "أنا" لتعبر عن احتياجك دون الهجوم على الآخر. قل بثبات وهدوء: "أنا أحب صحبتكم جدًا، ولكنني مجهد الليلة وأحتاج للبقاء في المنزل للراحة". تجنب تقديم أعذار طويلة أو كذب أبيض لتبرر رفضك؛ الرفض القائم على رعاية ذاتك هو حق طبيعي لا يحتاج لمحاكمة لإثبات البراءة.

‫3.الصمود أمام ردود الأفعال ومقاومة الشعور بالذنب

من الطبيعي جدًا في البداية أن يقابل الآخرون حدودك الجديدة بـالاستغراب، أو الزعل، أو محاولة الضغط العاطفي واللوم لإعادتك إلى نمطك القديم المتاح. تذكر دائمًا أن زعل الطرف الآخر هو مسؤوليته العاطفية ووقت مشاعره هو ليتعامل معها، وليس دليلاً على أنك أخطأت. تنفس عميقًا وصغ فكرتك برحمة: "أنا أحترم مشاعرك، ولكن قراري بالاعتذار ثابت".

‫4.الممارسة المستمرة والبدء بقرارات صغيرة

لا تحاول تغيير كل علاقاتك في يوم واحد. ابدأ بـتطبيق الحدود في مواقف بسيطة وصغيرة مع أشخاص تضمن حبهم وتفهمهم، مثل الاعتذار عن خروج عابر، أو طلب عدم استخدام غرض خاص بك بدون إذن. كل خطوة صغيرة تنجح فيها ستمنح عقلك إشارة أمان وتزيد من مرونتك لقول "لا" في المواقف الأكبر مستقبلاً بكامل السهولة والتلقائية.


الأخطاء الشائعة عند محاولة وضع الحدود الشخصية

أثناء سعينا لتغيير أنماطنا السلوكية القديمة، قد نقع دون قصد في بعض الممارسات الخاطئة التي تحول الحدود من أداة لبناء العلاقات إلى مصدر للمشاحنات الجافة، ومن أبرز هذه الأخطاء:

التحول إلى العدوانية والقسوة المفرطة: يعتقد البعض خطأً أن وضع الحدود يتطلب الصراخ، أو إلقاء المواعظ الحادة، أو معاملة الآخرين بجفاء وبرود مشاعري تام. هذا الأسلوب الهجومي ينبع في الغالب من غضب مكبوت لسنوات، وهو يؤدي إلى تدمير العلاقات وزيادة الفجوة العاطفية. الحدود الصحية تتسم بأنها حازمة وواضحة، ولكنها في نفس الوقت هادئة، ورحيمة، ومليئة بالحب والاحترام.

ومن الأخطاء الشائعة أيضًا عدم الثبات والتذبذب في تطبيق القواعد. كأن تمنع شخصًا من التدخل في خصوصياتك اليوم، ثم تسمح له بذلك في الغد لمجرد أنك تشعر بالوحدة أو ترغب في تجنب زعل عابر. هذا التنازل المتكرر يرسل إشارة مشوشة للآخرين بأن حدودك مطاطية وغير جادة، مما يشجعهم على الاستمرار في تجاوزها وهدم جدار أمانك النفسي.


متى يصبح من الضروري طلب الاستشارة النفسية والأسرية؟

على الرغم من أهمية الأدوات والخطوات السلوكية السابقة، إلا أن هناك حالات وتداخلات نفسية معقدة تتجاوز قدرة الشخص على مواجهتها بمفرده. أحيانًا يكون ضعف الحدود ناتجًا عن صدمات طفولة عميقة، أو عيش طويل في ظل علاقات سامة ومسيطرة مارست على الشخص غسيل فكري ممتد لسنوات، لدرجة تجعل مجرد التفكير في قول كلمة "لا" يتسبب في حدوث نوبات هلع مفاجئة، أو خفقان سريع في القلب، أو قلق حاد يصيب الجسد بالشلل الفكري التام.

إذا وجدت أنك عاجز تمامًا عن تطبيق هذه المهارات رغم معرفتك النظرية بها، أو إذا كان غياب الحدود قد دفعك بالفعل إلى حافة الإنهاك النفسي التام والدخول في نوبات حزن مستمرة وفقدان الرغبة في عيش حياتك وعملك بشكل طبيعي، أو إذا كنت ترى أحد أفراد عائلتك يتعرض لاستغلال عاطفي حاد ويعجز عن حماية نفسه، فإنك هنا تحتاج إلى تداخل علمي رصين من أهل العلم والاختصاص.

إن الاستعانة بـالمختص النفسي في الوقت المناسب هي أولى خطوات الوعي والشجاعة الإنسانية لحماية صحتك العقلية ومستقبل أسرتك. يمكنك دائمًا الحصول على التشخيص العلمي الدقيق والتوجيه العلاجي المتكامل من خلال الاستعانة بـ خدمات مركز مطمئنة، حيث يضم المركز نخبة من كبار استشاري الطب النفسي و المعالجين السلوكيين الذين يعملون وفق أحدث المناهج العلمية المعتمدة عالميًا لتصميم خطط علاجية فردية تناسب حالتك الفريدة، لمساعدتك على إعادة بناء تقديرك لذاتك وتدريبك على مهارات الحزم وتأكيد الذات، في بيئة مريحة ودافئة تضمن لك ولعائلتك أعلى درجات السرية والاحترام الكامل لخصوصيتكم الإنسانية والاجتماعية.


دور العلاج النفسي الاحترافي في بناء شخصية حازمة ومتوازنة

التحسن النفسي الحقيقي والمستدام لا يحدث فقط بـقراءة نصائح عابرة، بل بـإحداث تغيير جذري في طريقة تفكيرنا وتعاملنا مع صراعاتنا ومخاوفنا العميقة من الرفض أو الهجر. هذا هو الدور الجوهري والنبيل الذي يقدمه العلاج النفسي الاحترافي (مثل العلاج المعرفي السلوكي).

في الجلسات الفردية داخل العيادة النفسية لمركز مطمئنة، يساعدك المعالج على تفكيك الأفكار غير الواقعية والبرمجيات القديمة التي تسبب لك هذا الخوف الدائم من زعل الآخرين، ويدربك عبر تمارين عملية ومحاكاة واقعية على كيفية التعبير عن احتياجاتك بـأساليب ناضجة وذكية دون اللجوء للهجوم أو الصراخ. إن إتقان هذه المهارات يصنع شبكة أمان نفسية متينة تحمي الإنسان وتمنحه حياة مستقرة، هادئة، ومليئة بالسلام الداخلي والهدوء الذي يطمح إليه في حياته اليومية ومع من يحبهم.


خطوتك الأولى في رحلة تعافيك تبدأ الآن. حمّل تطبيق

خطوتك الأولى في رحلة تعافيك تبدأ الآن. حمّل تطبيق "مطمئنة" من Google Play أو App Store واحصل على استشارتك الأولى بخصم خاص باستخدام كود "PS25". فريق من المختصين في انتظارك ليقدموا لك الدعم مع كامل الخصوصية. لا تتردد، ابدأ رحلة تعافيك اليوم.


خاتمة

إن رحلة وضع الحدود الشخصية ورعايتها ليست معركة تخوضها لتنتصر على الآخرين أو لتعاقبهم، بل هي رحلة حب واحترام وتقدير لذاتك وللأمان النفسي الذي أودعه الله أمانة بين يديك. تذكر دائمًا أن قولك "لا" لأمر يفوق طاقتك، هو في حقيقته قولك "نعم" لصحتك العقلية، لصفاء ذهنك، لاستقرار بيتك، ولقدرتك على الاستمرار في العطاء لمن تحبهم بصدق وبدون غضب مكتوم أو إنهاك مرير. بالوعي، والهدوء، والثبات على المبدأ، واستشارة المتخصصين عند الحاجة، يمكنك رسم حدودك بحزم ولطف، وعيش حياتك بتلقائية وعفوية مليئة بالسلام والطمأنينة الإنسانية الراقية.


الأسئلة الشائعة

ماذا أفعل إذا غضب شريك حياتي أو أحد والدي بسبب حدودي الجديدة؟

عند التعامل مع الدائرة المقربة جدًا (كالوالدين أو شريك الحياة)، يجب أن يتضاعف منسوب اللطف والرحمة بالتوازي مع الحزم. لا تستخدم لغة جافة، بل اشرح حدودك من باب المحبة والرغبة في جودة العلاقة. قل برفق: "أنا أحبكم جدًا ويسعدني خدمتكم، ولكنني أشعر بـتعب شديد هذه الأيام وأحتاج لساعتين من الهدوء لأتمكن من الاستمرار معكم بكامل طاقتي ونفسيتي المبتسمة". التوضيح القائم على الحب يمتص الغضب بالتدريج بمرور الوقت.

هل وضع الحدود يعني أنني أصبحت شخصًا أنانيًا لا يحب مساعدة الآخرين؟

أبدًا، الأنانية هي أن تتوقع من الآخرين التضحية باحتياجاتهم وحقوقهم الأساسية لإرضاء رغباتك الشخصية. أما وضع الحدود فهو حماية لحقوقك ونفسيتك من الاستباحة، وهو السلوك الذي يضمن لك البقاء سليمًا وقادرًا على تقديم مساعدة حقيقية وصادقة للآخرين نابعة من الرغبة والقدرة الواقعية، وليس من فخ الخوف، أو الإجبار النفسي، وتأنيب الضمير.

كيف أتعامل مع مدير في العمل يتجاوز حدود وقتي الشخصي باستمرار؟

التعامل في بيئة العمل يتطلب ذكاءً واحترافية مهنية عالية. بدلاً من الرد بغضب أو الموافقة المذلة التي تسبب لك الأرق وتفسد نومك، استخدم لغة البدائل الإيجابية وتنظيم الأولويات مع مديرك. قل له بهدوء: "أنا حريص جدًا على نجاح هذا المشروع وإنجازه بكامل الكفاءة، ونظرًا لأن وقت الدوام شارف على الانتهاء، فهل تفضل أن أبدأ بهذه المهمة الجديدة أول شيء في صباح الغد، أم أقوم بتأجيل المهمة الفلانية الحالية لأنجز هذه الآن؟". هذا الأسلوب يضع حدودًا لوقتك ويظهرك في نفس الوقت كموظف مسؤول ومنظم وذكي.

المواضيع
الحدود الشخصيةالصحة النفسيةعلم النفس السلوكيالعلاقات الإنسانيةإرضاء الآخرينالاستنزاف النفسيقول لاالشعور بالذنبمركز مطمئنةالعلاج المعرفي السلوكي

اجابات تبحث عنها

أسئلة شائعة لتحقيق أقصى استفادة من مطمئنة

عند التعامل مع الدائرة المقربة جدًا (كالوالدين أو شريك الحياة)، يجب أن يتضاعف منسوب اللطف والرحمة بالتوازي مع الحزم. لا تستخدم لغة جافة، بل اشرح حدودك من باب المحبة والرغبة في جودة العلاقة. قل برفق: 'أنا أحبكم جدًا ويسعدني خدمتكم، ولكنني أشعر بـتعب شديد هذه الأيام وأحتاج لساعتين من الهدوء لأتمكن من الاستمرار معكم بكامل طاقتي ونفسيتي المبتسمة'. التوضيح القائم على الحب يمتص الغضب بالتدريج بمرور الوقت.
أبدًا، الأنانية هي أن تتوقع من الآخرين التضحية باحتياجاتهم وحقوقهم الأساسية لإرضاء رغباتك الشخصية. أما وضع الحدود فهو حماية لحقوقك ونفسيتك من الاستباحة، وهو السلوك الذي يضمن لك البقاء سليمًا وقادرًا على تقديم مساعدة حقيقية وصادقة للآخرين نابعة من الرغبة والقدرة الواقعية، وليس من فخ الخوف، أو الإجبار النفسي، وتأنيب الضمير.
التعامل في بيئة العمل يتطلب ذكاءً واحترافية مهنية عالية. بدلاً من الرد بغضب أو الموافقة المذلة التي تسبب لك الأرق وتفسد نومك، استخدم لغة البدائل الإيجابية وتنظيم الأولويات مع مديرك. قل له بهدوء: 'أنا حريص جدًا على نجاح هذا المشروع وإنجازه بكامل الكفاءة، ونظرًا لأن وقت الدوام شارف على الانتهاء، فهل تفضل أن أبدأ بهذه المهمة الجديدة أول شيء في صباح الجد، أم أقوم بتأجيل المهمة الفلانية الحالية لأنجز هذه الآن؟'. هذا الأسلوب يضع حدودًا لوقتك ويظهرك في نفس الوقت كموظف مسؤول ومنظم وذكي.

هل أفادك المقال؟ شارك الفائدة

مقالات قد تهمك

عرض الكل
اختبار ذاتي مبدئي هل أعاني من الاكتئاب؟
مدونة مطمئنة

اختبار ذاتي مبدئي هل أعاني من الاكتئاب؟

16 يوليو
الحفاظ على الهدوء في بيئات العمل الضاغطة
مدونة مطمئنة

الحفاظ على الهدوء في بيئات العمل الضاغطة

7 يوليو
الفحص النفسي الدوري وأهميته
مدونة مطمئنة

الفحص النفسي الدوري وأهميته

7 يوليو

تحميل تطبيق مطمئنة

نسعى في تقديم أرقى صور الرعاية النفسية والأسرية بكل حب واهتمام، مع اختيار أفضل الكفاءات المرخصين من الهيئة السعودية للتخصصات الصحية.

App StoreGoogle Play
منصة معتمدة من وزارة الصحة السعودية
MastercardVISAApple PaytabbytamaramadaVAT