كن شريكًا مع مطمئنةاتصل بنا
Motmaina
احجز موعدك
احجز موعدك
الرئيسيةعن مطمئنةالاستشاريينالعياداتالدوراتالمدونةالأخبارمكتبة الاستشارات
Motmaina

انطلق مركز مطمئنة عام 1998م بإشراف البروفيسور طارق الحبيب، ليصبح اليوم من أبرز المراكز النفسية عالميًا، بأكثر من 170 عيادة تقدم خدماتها لجميع الفئات والأعمار.

قائمة

  • الرئيسية
  • الاستشاريين
  • العيادات
  • الدورات

المدونة

  • مكتبة الاستشارات
  • تعرف على مطمئنة
  • الأسئلة الشائعة

الشراكات

  • انضم كمستشار
  • الإعلانات
  • كن شريكًا

تواصل معنا

  • info@motmaina.com
  • +966 11229 6669

سياسة الخصوصية والاستخدام

اطلع على كيفية جمع بياناتك وحمايتها وضمان سرية استخدامك.

الشروط والأحكام

تعرف على القواعد المنظمة لاستخدام خدمات مطمئنة.

جميع الحقوق محفوظة © 2026 مركز مطمئنة - السعودية

  1. الرئيسية
  2. /
  3. المدونة
  4. /
  5. مدونة مطمئنة
  6. /
  7. ما هي تقنية EMDR؟ وكيف تُستخدم في علاج الصدمات؟
ما هي تقنية EMDR؟ وكيف تُستخدم في علاج الصدمات؟
كاتب المقال

فريق مطمئنة

21 أكتوبر - 11 دقيقة للقراءةمدونة مطمئنة

ما هي تقنية EMDR؟ وكيف تُستخدم في علاج الصدمات؟

تخيل أنك تسير في طريق مألوف، واليوم يبدو هادئًا تمامًا كأي يوم آخر، وفجأة تشم رائحة معينة، أو تسمع صوت فرامل سيارة، أو حتى تلمح شخصًا يرتدي ملابس تشبه ملابس شخص آذاك في الماضي. في جزء من الثانية، يتجمد جسدك، تتسارع ضربات قلبك بجنون، ويغمرك شعور حارق بالرعب وكأن الحدث المؤلم الذي وقع منذ شهور أو سنوات طويلة يتكرر الآن في هذه اللحظة بالذات. تحاول أن تخبر عقلك بأنك في أمان، وأن الماضي قد انتهى، لكن جسدك ومشاعرك يرفضان التصديق؛ فالصدمة ما زالت حية ونابضة تحت جلدك.

إن العيش مع ذكريات الصدمات النفسية يشبه حمل جرح غائر يرفض أن يلتئم؛ حيث تظل الذاكرة المؤلمة عالقة في مكان ما داخل الدماغ، تحتفظ بكافة تفاصيل الألم، والرعب، والصور القاسية، ومشاعر العجز. يتجنب الشخص الحديث عنها أو التفكير فيها، ويتحول العالم من حوله إلى حقل ألغام مليء بالمحفزات التي تعيد إشعال الخوف في أي لحظة.

في وسط هذه المعاناة المرهقة، يمثل علاج اضطراب ما بعد الصدمة بـ EMDR طفرة حقيقية ومسارًا علاجيًا قائمًا على أسس علمية رصينة، يساعد الدماغ على استئناف قدرته الطبيعية على معالجة الذكريات الحبيسة وتحرير الجسد والمشاعر من أسر الماضي، لتتحول التجربة القاسية من جرح نازف إلى مجرد ذكرى عادية من الماضي لا تملك القدرة على إيذائك اليوم.


ما هي تقنية EMDR وماذا تعني ببساطة؟

تُعرف تقنية EMDR باختصار علمي يعني "إعادة معالجة الذكريات وإزالة الحساسية تجاهها عبر حركة العينين". وهي طريقة علاج نفسي مبتكرة ومعتمدة عالميًا من قبل منظمة الصحة العالمية والجمعيات النفسية الدولية كواحد من أكثر العلاجات فاعلية في التعامل مع الصدمات النفسية واضطراب كرب ما بعد الصدمة.

لفهم هذه التقنية ببساطة ودون تعقيد، يمكننا تشبيه الدماغ بنظام هضمي فائق الذكاء؛ فعندما نمر بأحداث يومية عادية، يقوم الدماغ بهضم تلك التجارب، واستخلاص الدروس المفيدة منها، وتخزينها في الذاكرة طويلة المدى بهدوء. ولكن عندما يتعرض الإنسان لحادث مروع أو صدمة نفسية تفوق قدرته على التحمل، يتعطل هذا النظام؛ فتتجمد الذكرة الصادمة في شبكات الذاكرة العصبية بكافة تفاصيلها الخام من صور، وأصوات، ومشاعر خوف، وأفكار سلبية عن الذات.

تعمل هذه التقنية على إعادة تشغيل نظام المعالجة الطبيعي في الدماغ من خلال استخدام ما يُعرف بالتحفيز الثنائي للجانبين؛ حيث يقوم المعالج بتحريك أصابعه أمام عيني المراجع ليتابعهما بنظره يمينًا ويسارًا، أو استخدام نقرات صوتية متناوبة في الأذنين، أو لمسات خفيفة على اليدين، بالتزامن مع استدعاء جزء من الذكرى المؤلمة لفترات قصيرة ومحسوبة، مما يتيح للدماغ إعادة ترتيب تلك الذاكرة ودمجها بسلام دون الشعور بالإنهاك أو إعادة معايشة الرعب القديم.

للتعرف على التأثيرات العامة للضغوط النفسية الحادة على السلوك اليومي والجسد، يمكنك قراءة مقالنا المفصل حول اضطرابات الأكل الناتجة عن التوتر.


كيف تؤثر الصدمة النفسية على الدماغ والجسد؟

لكي ندرك كيف ينجح علاج اضطراب ما بعد الصدمة بـ EMDR، من الضروري أن نفهم ما الذي تفعله الصدمة داخل أروقة الجهاز العصبي المركزي:

اختلال التوازن بين مراكز الدماغ

يحتوي الدماغ على مراكز رئيسية تتأثر مباشرة بالصدمات:

  • اللوزة الدماغية: وهي مركز الإنذار المبكر واستشعار الخطر. بعد الصدمة، تصبح هذه المنطقة شديدة الحساسية وتعمل باستمرار، مما يضع الشخص في حالة تأهب واستنفار دائم.
  • الحصين: وهو الجزء المسؤول عن تنظيم الذاكرة وتحديد زمن وقوع الأحداث. تؤدي الصدمة إلى إرباك عمل هذا المركز، مما يجعل الشخص يشعر بأن الحدث القديم يقع الآن وليس في الماضي.
  • الفص الجبهي: وهو مركز التفكير العقلاني والمنطق. يتراجع نشاط هذا المركز في أوقات استثارة الصدمة، مما يعطل قدرة الإنسان على طمأنة نفسه بالكلام المنطقي.

الذاكرة غير المعالجة والمحفزات البيئية

تظل الذكرى الصادمة مخزنة كملف معطوب في الذاكرة؛ فكلما صادف الشخص في حياته اليومية شيئًا يذكره بالحدث، تفرز الغدد هرمونات الإجهاد كالأدرينالين والكورتيزول فورًا، مما يسبب ردود فعل جسدية حادة تشمل تسارع ضربات القلب، وضيق التنفس، والتعرق، والارتجاف.

المعتقدات السلبية المشوهة عن الذات

لا تترك الصدمة وراءها مشاعر الخوف فحسب، بل تزرع أفكارًا سلبية عميقة ومؤذية عن النفس؛ مثل "أنا في خطر دائم"، "أنا عاجز تمامًا"، "أنا مكسور ولن أتعافى أبدا"، أو "كان ذلك بسببي وأنا المسؤول". هذه الأفكار تتحول إلى عدسة مشوهة يرى من خلالها الإنسان كل تفاصيل حياته وعلاقاته.

إذا كنت تشعر بأن التوتر المزمن المرتبط بالصدمات ينعكس في صورة آلام جسدية وتشنجات مستمرة، يمكنك الاطلاع على دليلنا حول القلق النفسي الجسدي وأعراضه وطرق التعامل معه.


ابدأ رحلتك نحو معرفة أعمق وتطوير لمهاراتك الشخصية من خلال دورة نوبة الهلع

ابدأ رحلتك نحو معرفة أعمق وتطوير لمهاراتك الشخصية من خلال دورة كيف تتعامل مع الصدمات النفسية؟ لبروفسور طارق الحبيب، أو اختر الباقة التخصصية لتجربة معرفية أشمل. محتوى متخصص يساعدك على اكتساب وعي أكبر ومفاهيم عملية تدعم حياتك اليومية. استخدم كود الخصم PS73 عند الاشتراك في الدورة أو الباقة للحصول على سعر مميز، وابدأ الآن.


المراحل الثمانية لجلسات العلاج بتقنية EMDR

لا تبدأ الجلسات بتحريك العينين مباشرة كما يظن البعض، بل تسير العملية العلاجية وفق بروتوكول علمي دقيق يتكون من ثماني مراحل متتالية تضمن الأمان التام للمراجع:

مرحلة أخذ التاريخ وتقييم الحالة

يجلس المعالج مع المراجع لبناء علاقة علاجية آمنة ومريحة، وفهم طبيعة الصدمات التي تعرض لها، وتحديد الأهداف والذكريات المستهدفة التي تسبب له الألم الحالي.

مرحلة الإعداد وبناء مساحة الأمان

يقوم المعالج بتدريب المراجع على تقنيات استرخاء متقدمة وتمارين للتنفس وتنظيم المشاعر، مع إنشاء ما يُسمى "المكان الآمن" في المخيلة، ليكون بمثابة ملاذ نفسي يرجع إليه المراجع كلما شعر بالتوتر أثناء الجلسة.

مرحلة التقييم وتحديد تفاصيل الذكرى

يتم اختيار الذكرى المحددة، وتحديد الصورة الأكثر إيلامًا فيها، ورصد الفكرة السلبية المرتبطة بها، وتحديد الفكرة الإيجابية التي يرغب المراجع في الوصول إليها، بالإضافة إلى تحديد المشاعر والأحاسيس الجسدية المرافقة لتلك الذكرى.

مرحلة إزالة الحساسية والتحفيز الثنائي

يبدأ المعالج بتطبيق التحفيز الثنائي عبر حركة العينين أو النقرات الصوتية أثناء تركيز المراجع على الذكرى لفترات قصيرة. يسمح للمراجع بملاحظة ما يطرأ على عقله من أفكار أو صور أو أحاسيس جسدية دون توجيه أو إطلاق أحكام، حتى تتراجع حدة التوتر والألم تدريجيًا.

مرحلة التثبيت وترسيخ الأفكار الإيجابية

بعد أن يتلاشى الألم المرتبط بالصدمة، يعمل المعالج على ربط الذكرى بالفكرة الإيجابية المطلوبة، مثل "أنا في أمان الآن" أو "أنا قوي واستطعت النجاة"، وتعزيز تصديق المراجع لهذه الفكرة بكامل مشاعره.

مرحلة المسح الجسدي

يُطلب من المراجع استدعاء الذكرى مع الفكرة الإيجابية، ثم يقوم بفحص جسده بالكامل من الرأس إلى القدمين للتأكد من عدم وجود أي انقباضات أو تشنجات جسدية باقية تعبر عن التوتر المكتوم.

مرحلة الإغلاق وإنهاء الجلسة

يحرص المعالج على إعادة المراجع إلى حالة التوازن والهدوء الكامل قبل مغادرة الغرفة، باستخدام تمارين الاسترخاء والتأكد من استقراره النفسي.

مرحلة إعادة التقييم

في بداية كل جلسة جديدة، يتم فحص النتائج السابقة والتأكد من استمرار الهدوء وغياب الأعراض المؤلمة تجاه الذكريات التي تمت معالجتها.


استخدامات تقنية EMDRما هي الحالات التي تستفيد منها؟

على الرغم من شهرة التقنية الأساسية في علاج الصدمات الكبرى، إلا أن الأبحاث والتطبيقات السريرية أثبتت فائدتها في مجموعة واسعة من الاضطرابات النفسية:

الحالة النفسية

كيف تسهم تقنية EMDR في المساعدة؟

اضطراب كرب ما بعد الصدمة

معالجة ذكريات الحوادث، الكوارث الطبيعية، الحروب، وفقدان الأحبة المفاجئ وتخفيف أعراض استرجاع الذكريات.

صدمات الطفولة والإهمال العاطفي

تفكيك مشاعر النبذ والخزي والذنب المتراكمة منذ الصغر وإعادة بناء تقدير الذات.

نوبات الهلع والمخاوف المحددة (الفوبيا)

كسر الارتباط العصبي بين مواقف معينة واستجابات الهلع الشديدة في الجسد.

القلق العام واضطرابات التكيف

تقليل الاستثارة العصبية ومساعدة المراجع على التكيف مع التغيرات الحياتية الضاغطة.

أزمات الانفصال والعلاقات العاطفية

تخفيف الألم النفسي الناتج عن الصدمات العاطفية والخيانة والتعافي من العلاقات المؤذية.

ولمعرفة كيفية التغلب على التردد ومشاعر عدم الأمان في التواصل الإنساني، يمكنك قراءة دليلنا حول نصائح للتغلب على قلة الثقة بالنفس في العلاقات.


كيف تختلف تقنية EMDR عن العلاج النفسي التقليدي بالكلام؟

تتميز هذه الطريقة بخصائص فريدة تجعلها خيارًا مفضلًا للكثير من الأشخاص الذين وجدوا صعوبة في العلاجات القائمة على الحوار المطول:

عدم الحاجة إلى الخوض في التفاصيل المؤلمة لفظيًا

في جلسات الحوار التقليدية، يُطلب من المراجع غالبًا وصف الحادث بكل تفاصيله المؤلمة، وهو ما قد يسبب له إعادة صدمة أو حرجًا شديدًا. في تقنية EMDR، لا يُشترط أن يروي المراجع القصة بصوته، بل يكفيه التركيز على الصورة والمشاعر في مخيلته أثناء التحفيز الثنائي، مما يجعل التجربة أقل وطأة وأكثر أمانًا.

سرعة الاستجابة والوصول للنتائج

تتميز هذه التقنية بقدرتها على تحقيق تقدم ملحوظ في عدد جلسات أقل نسبيًا مقارنة ببعض المسارات العلاجية طويلة الأمد؛ حيث تشير الممارسات السريرية إلى إمكانية معالجة الصدمات الفردية المحددة في غضون جلسات معدودة إذا كانت الحالة مهيأة لذلك.

إحداث تغيير فسيولوجي وجسدي ملموس

لا يقتصر التغيير على تعديل الأفكار والمنطق، بل يشعر المراجع بارتخاء حقيقي في العضلات، وهبوط في معدل ضربات القلب، واختفاء تلك الغصة أو الانقباضة التي كانت تلازمه في صدره أو حلقه لسنوات عند تذكر الحدث.


اقرا المزيد :

علاج الصدمات النفسية: الطريق إلى التعافي والسلام الداخلي


التأثير الإيجابي للتعافي على العلاقات والحياة اليومية

إن تحرير العقل من وطأة الصدمة يفتح الباب أمام تحولات إيجابية عميقة تمس كافة تفاصيل حياة الإنسان:

استعادة الأمان العاطفي في العلاقات الزوجية

عندما تنتهي حالة الاستنفار الداخلي، يتوقف الشخص عن تفسير تصرفات شريك حياته بنظرة تشكك أو دفاع، ويصبح قادرًا على بناء تواصل حميم ودافئ يخلو من الخوف والتباعد غير المبرر.

استقرار النوم وتلاشي الكوابيس المزعجة

تتراجع نوبات الاستيقاظ المفزع والكوابيس المتكررة التي كانت تعيد تمثيل مشاهد الصدمة في المنام، ليحل مكانها نوم عميق ومريح يعيد للجسم طاقته وحيويته في الصباح.

العودة للعمل والإنتاجية بذهن صافٍ

التخلص من شرود الذهن واسترجاع الذكريات المفاجئ يمنح الشخص قدرة عالية على التركيز في مهامه الوظيفية والدراسية، واستعادة ثقته في كفاءته وقدرته على مواجهة التحديات.

لمعرفة كيف تؤثر الضغوط النفسية ومشاعر القلق على التوافق بين الشريكين وسبل علاجها، يمكنك قراءة مقالنا حول تأثير القلق النفسي على العلاقات الحميمة وطرق علاجه.


أخطاء شائعة ومفاهيم مغلوطة حول تقنية EMDR

تحيط بهذه التقنية بعض التصورات غير الدقيقة التي قد تثير تردد المراجعين، ومن أهمها:

  • الاعتقاد بأنها نوع من التنويم الإيحائي: في جلسات EMDR يكون المراجع في كامل وعيه وإدراكه وتحكمه طوال الوقت، ويمكنه إيقاف الجلسة أو طلب استراحة في أي ثانية يشاء بحركة بسيطة من يده.
  • الخوف من مسح الذكريات أو نسيانها: العلاج لا يمسح الذاكرة الحقيقية ولا يغير الحقائق التاريخية لما حدث، ولكنه ينزع الشحنة العاطفية المؤلمة والرعب المرتبط بها، لتصبح مجرد حدث قديم لا يثير الألم.
  • الظن بإمكانية تطبيقها ذاتيًا في المنزل: لا يمكن تطبيق هذه التقنية بمفردك عبر مقاطع الفيديو على الإنترنت؛ لأن التعامل مع ذكريات الصدمات يتطلب وجود معالج معتمد ومتخصص قادر على إدارة ردود الفعل العاطفية واحتواء المراجع وضمان سلامته النفسية.
  • الاعتقاد بأنها تناسب الجميع في كل الأوقات: تتطلب التقنية تقييمًا دقيقًا لمدى استقرار المراجع وقدرته على تحمل معالجة الذكريات، وقد يتم تأجيلها حتى يتم بناء مهارات التنظيم الانفعالي أولاً.

لتفاصيل أوسع حول كيفية بناء شبكة تواصل صحية وتفريغ المشاعر لدعم استقرارك النفسي، يمكنك مراجعة مقالنا حول دور العلاقات الاجتماعية في تعزيز الصحة النفسية.

يمكنك طلب حجز موعد حضوري أو عن بعد عبر موقع مطمئنة من هنا

سجل بياناتك وسيتواصل معك فريقنا لتأكيد الموعد ومساعدتك في اختيار المستشار المناسب لاحتياجك


خطوات للاستعداد لجلسات علاج الصدمات

إذا كنت مقبلًا على بدء برنامج علاجي للصدمات، فإليك هذه الإرشادات التي تساعدك على خوض التجربة باطمئنان:

  • امنح نفسك وقتًا للراحة بعد الجلسة: قد تشعر ببعض التعب أو الرغبة في الهدوء بعد الجلسة؛ لذا يفضل عدم ترتيب مواعيد عمل شاقة مباشرة بعدها.
  • دون ملاحظاتك وأحلامك: قد يستمر الدماغ في معالجة الذكريات لعدة أيام بعد الجلسة؛ لذا احتفظ بمفكرة صغيرة لتدوين أي أفكار أو مشاعر جديدة تظهر لمناقشتها مع معالجك في اللقاء التالي.
  • مارس تمارين المكان الآمن والتنفس: استخدم أدوات الاسترخاء التي دربك عليها المعالج كلما شعرت بتوتر عابر في حياتك اليومية.
  • كن صبورًا ورحيمًا مع نفسك: مسار التعافي يختلف من شخص لآخر، وكل خطوة صغيرة تخطوها هي تقدم حقيقي نحو استعادة حريتك وسلامك الداخلي.

ولمعرفة كيف يسهم الغذاء المتوازن وعناصره الحيوية في استقرار النواقل العصبية وتحسين المزاج أثناء رحلة العلاج، يمكنك قراءة دليلنا حول التغذية العلاجية للمساعدة في تحسين المزاج.


دور العلاج المتخصص في مركز مطمئنة

إن التعامل مع الصدمات النفسية يحتاج إلى خبرة إكلينيكية عميقة وبيئة علاجية توفر أقصى درجات الأمان والسرية والاحتواء.

وفي هذا السياق، يحرص الفريق الطبي والاستشاري في مركز مطمئنة للطب النفسي والاستشارات والتدريب على تقديم برامج متخصصة في تشخيص وعلاج اضطراب كرب ما بعد الصدمة، باستخدام أحدث البروتوكولات المعتمدة عالميًا، بما في ذلك تقنية EMDR والعلاج المعرفي السلوكي، تحت إشراف معالجين معتمدين وذوي خبرة طويلة، لمساندتك خطوة بخطوة في التحرر من أثقال الماضي واستعادة هدوئك وسلامك النفسي.


خطوتك الأولى في رحلة تعافيك تبدأ الآن. حمّل تطبيق

خطوتك الأولى في رحلة تعافيك تبدأ الآن. حمّل تطبيق "مطمئنة" من Google Play أو App Store واحصل على استشارتك الأولى بخصم خاص باستخدام كود "PS25". فريق من المختصين في انتظارك ليقدموا لك الدعم مع كامل الخصوصية. لا تتردد، ابدأ رحلة تعافيك اليوم.


متى يجب طلب المساعدة دون تأخير؟

ينبغي المبادرة باستشارة المختص النفسي في الحالات التالية:

  • استمرار استرجاع مشاهد الصدمة والكوابيس المزعجة لأكثر من شهر بعد وقوع الحدث.
  • تجنب مستمر للأماكن، الأشخاص، أو الأحاديث التي تذكر بالصدمة لدرجة تعيق الحياة اليومية.
  • الشعور الدائم بالخوف، الترقب، وسرعة الفزع من أي صوت أو حركة مفاجئة.
  • سيطرة مشاعر الخدر العاطفي، الانفصال عن الواقع، وفقدان الأمل في المستقبل.

فيديو الدكتور طارق الحبيب | علاج EMDR في الصدمات النفسية

المواضيع
تقنية EMDRعلاج الصدمات النفسيةاضطراب ما بعد الصدمةعلاج اضطراب ما بعد الصدمة بـ EMDRإزالة الحساسية وإعادة المعالجة بحركة العينينعلاج كرب ما بعد الصدمةجلسات EMDRمراحل علاج EMDRعلاج نوبات الهلعالتحرر من الصدمات النفسية

اجابات تبحث عنها

أسئلة شائعة مستخلصة من محتوى هذا المقال

تتفاوت المدة بحسب طبيعة الصدمة وتاريخ المراجع؛ فالصدمات الفردية المحددة قد تتطلب من 3 إلى 6 جلسات، بينما تحتاج الصدمات المركبة والمتعددة منذ الطفولة إلى برامج علاجية أطول.
لا تسبب الجلسات أي ألم عضوي، ولكنها قد تثير بعض المشاعر والانفعالات المؤقتة أثناء معالجة الذكرى، والتي سرعان ما تتلاشى مع استمرار التحفيز وتوجيه المعالج.
نعم، فالدماغ يحتفظ بالذكريات غير المعالجة بغض النظر عن الزمن، وتعمل التقنية على إعادة معالجة تلك الذكريات حتى وإن مر عليها عقود من الزمن.

هل أفادك المقال؟ شارك الفائدة

مقالات قد تهمك

عرض الكل
متى تكون جلسات العلاج الأسري الخيار الأنسب؟
مدونة مطمئنة

متى تكون جلسات العلاج الأسري الخيار الأنسب؟

22 أكتوبر
هل يحقق العلاج الجماعي عن بُعد فاعلية مماثلة للجلسات الحضورية؟
مدونة مطمئنة

هل يحقق العلاج الجماعي عن بُعد فاعلية مماثلة للجلسات الحضورية؟

21 أكتوبر
كيف تساعد تقنيات التنفس الموجّه في السيطرة على القلق؟
مدونة مطمئنة

كيف تساعد تقنيات التنفس الموجّه في السيطرة على القلق؟

21 أكتوبر

تحميل تطبيق مطمئنة

نسعى إلى تقديم أرقى صور الرعاية النفسية والأسرية بكل رعاية واهتمام، مع اختيار أفضل الكفاءات المرخصين من الهيئة السعودية للتخصصات الصحية.

App StoreGoogle Play
منصة معتمدة من وزارة الصحة السعودية
MastercardVISAApple PaytabbytamaramadaVAT