كن شريكًا مع مطمئنةاتصل بنا
Motmaina
احجز موعدك
احجز موعدك
الرئيسيةعن مطمئنةالاستشاريينالعياداتالدوراتالمدونةالأخبارمكتبة الاستشارات
Motmaina

انطلق مركز مطمئنة عام 1998م بإشراف البروفيسور طارق الحبيب، ليصبح اليوم من أبرز المراكز النفسية عالميًا، بأكثر من 170 عيادة تقدم خدماتها لجميع الفئات والأعمار.

قائمة

  • الرئيسية
  • الاستشاريين
  • العيادات
  • الدورات

المدونة

  • مكتبة الاستشارات
  • تعرف على مطمئنة
  • الأسئلة الشائعة

الشراكات

  • انضم كمستشار
  • الإعلانات
  • كن شريكًا

تواصل معنا

  • info@motmaina.com
  • +966 11229 6669

سياسة الخصوصية والاستخدام

اطلع على كيفية جمع بياناتك وحمايتها وضمان سرية استخدامك.

الشروط والأحكام

تعرف على القواعد المنظمة لاستخدام خدمات مطمئنة.

جميع الحقوق محفوظة © 2026 مركز مطمئنة - السعودية

  1. الرئيسية
  2. /
  3. المدونة
  4. /
  5. مدونة مطمئنة
  6. /
  7. كيف تتغلب على رهاب الدم والحقن واﻹصابات؟
كيف تتغلب على رهاب  الدم والحقن واﻹصابات؟
كاتب المقال

فريق مطمئنة

8 أكتوبر - 12 دقيقة للقراءةمدونة مطمئنة

كيف تتغلب على رهاب الدم والحقن واﻹصابات؟

تخيل نفسك جالساً في غرفة الانتظار بعيادة الطبيب، رائحة المعقمات الطبية تملأ المكان، والممرض ينادي باسمك لإجراء فحص دم روتيني بسيط. بالنسبة لمعظم الناس، هذا مجرد إجراء مزعج يستغرق ثوانٍ معدودة، لكن بالنسبة لك، يبدو الأمر وكأنك تسير نحو ساحة معركة. تبدأ دقات قلبك في التسارع بعنف، تتعرق يداك، تشعر ببرودة تسري في أطرافك، وتشعر بدوار خفيف أو ربما غثيان. في تلك اللحظة، كل ما يفكر فيه عقلك هو: "يجب أن أهرب من هنا الآن".

إذا كنت تعيش هذه التجربة القاسية، أو كنت ترى أحد أفراد عائلتك ينهار رعباً أو يفقد الوعي لمجرد رؤية إبرة طبية أو قطرة دم، فمن المهم جداً أن تتنفس بعمق وتدرك هذه الحقيقة: أنت لست ضعيفاً، ولست جباناً، وما تمر به ليس مجرد "دلع" أو مبالغة كما قد يخبرك البعض. إنك تواجه استجابة بيولوجية ونفسية حقيقية تُعرف علمياً باسم رهاب الحقن والدم.

في هذا الدليل الشامل، المكتوب بقلب متفهم وعقل علمي هادئ، لن نكتفي بسرد المعلومات الجافة. بل سنأخذ بيدك لنغوص معاً في أعماق هذا الخوف، نفهم لماذا يتمرد جسدك عليك في تلك اللحظات، وكيف يمكنك ترويض هذا الرعب بخطوات عملية ومجربة، لتعود قادراً على الاهتمام بصحتك دون أن تدفع ضريبة باهظة من التوتر والألم النفسي.


لماذا تبحث عن التخلص من هذا الخوف الآن؟

عندما تكتب في محرك البحث باحثاً عن علاج لرهاب الحقن والدم، فأنت لا تبحث عن مصطلحات طبية معقدة لزيادة ثقافتك العامة، بل أنت في الغالب تقف أمام تحدٍ حقيقي ومُلِح في حياتك يجعلك تبحث عن مخرج:

  • ربما لديك موعد طبي قريب لا مفر منه: كإجراء تحاليل ضرورية للزواج، أو فحص دوري للعمل، وتعيش ليالٍ من الأرق والتفكير المرعب في لحظة دخول الإبرة.
  • ربما أنتِ أم مقبلة على الولادة: وتشعرين برعب يفسد فرحتك بالحمل بسبب التفكير في سحب الدم أو إبر التخدير.
  • أو ربما عانيت من موقف محرج مسبقاً: كالإغماء أمام الناس في العيادة، وتشعر بالخجل الشديد وتخشى تكرار هذا الموقف الذي جعلك تتجنب الأطباء تماماً.

نحن نفهم تماماً أن نيتك هي البحث عن "طوق نجاة" حقيقي، وعن طريقة تمنع جسدك من الانهيار وفقدان الوعي. أنت تبحث عن الأمان، وهذا بالضبط ما صُمم هذا المقال ليقدمه لك.


ما هو رهاب الحقن والدم؟ ولماذا يختلف عن بقية المخاوف؟

الخوف هو غريزة طبيعية لحمايتنا من المخاطر. فمن الطبيعي أن نخاف من الأسد المفترس أو من الوقوف على حافة هاوية. لكن في حالة الرهاب (الفوبيا)، يقوم الدماغ بإطلاق جهاز الإنذار بأقصى قوته تجاه شيء لا يشكل خطراً حقيقياً على الحياة، مثل إبرة صغيرة معقمة أو مشهد دم بسيط في فيلم.

ولكن، رهاب الحقن والدم يمتلك ميزة فريدة وعجيبة جداً تجعله مختلفاً عن أي فوبيا أخرى (مثل الخوف من المرتفعات أو العناكب).

لماذا تفقد وعيك عند رؤية الدم أو الإبرة؟

في معظم أنواع المخاوف، عندما تخاف، يرتفع ضغط دمك وتزيد ضربات قلبك لتستعد إما للهروب أو القتال. ولكن في حالة الخوف من الدم أو الإبر، يحدث شيء غريب يُعرف طبياً بـ "الاستجابة المبهمية الوعائية". ما يحدث هو أن قلبك يتسارع في البداية من شدة الخوف، ولكن فجأة، وبشكل حاد جداً، يقوم العصب المسؤول عن الاسترخاء بضرب "فرامل" قوية ومفاجئة. النتيجة؟ ينخفض ضغط دمك وتبطئ ضربات قلبك بشكل درامي في ثوانٍ معدودة. وبسبب هذا الانخفاض المفاجئ، لا يصل دم كافٍ إلى الدماغ، فيشعر المريض بالدوار، وطنين الأذن، وتشوش الرؤية، وقد ينتهي الأمر بالسقوط في حالة إغماء تام.

هذا التفسير البيولوجي مهم جداً لك، لأنه يرفع عنك الشعور بالذنب؛ إغماءك ليس ضعفاً في شخصيتك، بل هو استجابة فسيولوجية بحتة تحدث رغماً عنك.


ابدأ رحلتك نحو معرفة أعمق وتطوير لمهاراتك الشخصية من خلال دورة

ابدأ رحلتك نحو معرفة أعمق وتطوير لمهاراتك الشخصية من خلال دورة نوبة الهلع لبروفسور طارق الحبيب، أو اختر الباقة التخصصية لتجربة معرفية أشمل. محتوى متخصص يساعدك على اكتساب وعي أكبر ومفاهيم عملية تدعم حياتك اليومية. استخدم كود الخصم PS73 عند الاشتراك في الدورة أو الباقة للحصول على سعر مميز، وابدأ الآن.


الأسباب الخفية من أين جاء هذا الرعب؟

لا أحد يولد وهو يحمل هذا الرعب في قلبه. يتشكل هذا الرهاب عادة في مراحل مبكرة من الحياة، وتتضافر عدة عوامل لتكوينه:

الصدمات الطبية في مرحلة الطفولة

هذا هو السبب الأكثر شيوعاً. قد يكون الطفل قد تعرض لتجربة طبية قاسية، مثل ممرض غير متمرس تسبب له بألم شديد أثناء سحب الدم، أو تم تثبيته بالقوة وهو يبكي للحصول على حقنة. هذا الموقف يطبع في العقل الباطن معادلة بسيطة: (العيادة + الإبرة = ألم لا يُحتمل واعتداء على الجسد).

التعلم بالمشاهدة (العدوى النفسية)

الأطفال مثل الإسفنج، يمتصون مشاعر من حولهم. إذا كانت الأم أو الأب يخافان بشدة من الحقن، ويظهران الهلع أو يغمى عليهما أمام الطفل، فإن الطفل يتعلم تلقائياً أن هذا الشيء خطير جداً ومميت، فيتبنى الخوف دون أن يمر بتجربة سيئة بنفسه.

العامل الوراثي والبيولوجي

أثبتت الدراسات أن ظاهرة "الإغماء" المرتبطة بانخفاض ضغط الدم المفاجئ عند رؤية الدم لها ارتباط وراثي قوي. فالأشخاص الذين يعانون من هذا الرهاب غالباً ما يجدون أن لديهم أقارب من الدرجة الأولى يعانون من نفس المشكلة.


كيف يظهر رهاب الحقن والدم في حياتنا اليومية؟

لا يقتصر الأمر على اللحظة التي ترى فيها الإبرة، بل يمتد الخوف ليغلف أيامك السابقة للموعد الطبي. تظهر الأعراض على مستويين:

الأعراض الجسدية المباشرة

  • شحوب شديد في الوجه واصفرار.
  • تعرق بارد، خاصة في الجبهة وباطن اليدين.
  • غثيان ورغبة في التقيؤ، أو الشعور بمغص في المعدة.
  • ضيق في التنفس وتسارع نبضات القلب يتبعه هبوط حاد.
  • تشوش الرؤية (رؤية بقع سوداء أو بيضاء) وطنين في الأذن، يليه فقدان الوعي (الإغماء).

الأعراض النفسية والسلوكية

  • قلق الترقب: الشعور برعب شديد قبل الموعد الطبي بأيام أو أسابيع، ومواجهة صعوبة بالغة في النوم.
  • التجنب الهروبي: إلغاء المواعيد الطبية في اللحظة الأخيرة، أو رفض الذهاب للطبيب حتى في حالات المرض الشديد.
  • نوبات الهلع: قد يصاب المريض بنوبة هلع كاملة (بكاء، صراخ، رجفة) بمجرد دخوله إلى بيئة المستشفى، حتى لو لم يكن هو من سيتلقى العلاج.

التأثير النفسي والسلوكي العميق على حياة المريض

إن ثمن التعايش مع هذا الرهاب دون محاولة علاجه هو ثمن باهظ جداً، ويؤثر على جودة الحياة بشكل مأساوي:

  1. إهمال الصحة الجسدية: يتجنب المريض إجراء الفحوصات الدورية، وقد يتجاهل أعراضاً لمرض خطير (كالسكري أو مشاكل القلب) هرباً من تحاليل الدم. هذا التأجيل قد يحول مشكلة طبية بسيطة إلى أزمة صحية معقدة.
  2. تدمير صحة الأسنان: الحقن المخدرة في عيادة الأسنان هي كابوس مرعب لمرضى هذا الرهاب، مما يجعلهم يتحملون آلام التسوس الشديدة وتلف الأسنان لسنوات هرباً من الإبرة.
  3. العوائق المهنية والاجتماعية: بعض الوظائف تتطلب فحوصات طبية دورية. الرهاب قد يمنع الشخص من القبول في وظيفة أحلامه، أو يعيقه عن إتمام إجراءات السفر التي تتطلب تطعيمات معينة.
  4. الشعور المستمر بالخجل والنقص: يعيش المريض في صراع داخلي، يلوم نفسه ويشعر بالإحراج أمام الكادر الطبي أو عائلته لأنه كشخص بالغ يبكي أو يفقد وعيه بسبب إجراء طبي بسيط، مما يقلل من ثقته بنفسه بشكل عام.

مواقف وأمثلة واقعية من الحياة اليومية

لكي ندرك أن هذه المعاناة إنسانية ومشتركة، دعونا نتأمل هذين المثالين من واقع العيادات النفسية:

قصة نورة (28 عاماً): نورة شابة طموحة، تزوجت وكانت تحلم بالأمومة. عندما علمت بحملها الأول، بدلاً من الفرح، دخلت في نوبة اكتئاب وقلق حادة. السبب؟ رعبها الشديد من زيارات متابعة الحمل التي تتطلب سحب دم متكرر، ورعبها الأكبر من إبرة التخدير أو إبرة الظهر أثناء الولادة. كانت نورة تفكر جدياً في تجنب الحمل مرة أخرى بسبب هذا الخوف. الرهاب هنا لم يكن مجرد خوف من إبرة، بل كان حاجزاً يسرق منها أمومتها وفرحتها.

قصة خالد (35 عاماً): خالد رجل رياضي وقوي البنية. ذهب لتجديد رخصة القيادة وطلب منه فحص دم بسيط لفصيلة الدم. بمجرد أن أخرج الممرض الإبرة، شعر خالد بدوار شديد وسقط مغشياً عليه أمام المراجعين. شعر خالد بإحراج شديد لدرجة أنه رفض دخول أي مستشفى لسنوات حتى لزيارة أقاربه المرضى، خوفاً من رؤية الكوادر الطبية والمعدات التي تذكره بموقف الإغماء.


اقرا المزيد :

لماذا يحدث الهلع الليلي وكيف يمكن علاجه؟
دليلك الشامل للتعامل مع نوبات الهلع المفاجئة


خطوات عملية وعلاجية للتغلب على رهاب الحقن والدم

الخبر السار جداً هو أن هذا الرهاب قابل للعلاج بشكل كبير وفعال. إذا كنت تريد استعادة السيطرة على جسدك ومشاعرك، فهذه الخطوات العملية، المصممة خصيصاً لهذه الحالة، ستكون درعك الواقي:

تقنية الشد العضلي التطبيقي

بما أن مشكلتك الأساسية هي الانخفاض المفاجئ في ضغط الدم الذي يسبب الإغماء، فإن الحل يكمن في رفع ضغط الدم بشكل إرادي. هذه التقنية هي الأهم على الإطلاق:

  • اجلس بشكل مريح.
  • قم بشد عضلات ذراعيك، ساقيك، وبطنك بقوة (وكأنك تضغط على جسمك بالكامل) لمدة 10 إلى 15 ثانية حتى تشعر بالدفء في وجهك وامتلاء في رأسك.
  • أرخِ عضلاتك لمدة 20 ثانية (لكن لا تسترخِ لدرجة الارتخاء التام).
  • كرر هذه العملية 5 مرات متتالية.
  • متى تستخدمها؟ ابدأ بتطبيقها بمجرد جلوسك على كرسي سحب الدم، أو فور شعورك بالعلامات الأولى للدوار (اصفرار، برودة). هذه الحركة تضخ الدم بقوة وتمنع الإغماء تماماً.

التواصل الصريح مع الطاقم الطبي

لا تخجل أبداً من خوفك. بمجرد دخولك العيادة، قل للممرض بوضوح: "أنا أعاني من فوبيا الإبر، وأميل للإغماء". الكوادر الطبية مدربة للتعامل مع هذا الأمر.

  • اطلب منهم أن يتم سحب الدم وأنت مستلقٍ تماماً على السرير وليس جالساً على الكرسي. الاستلقاء يضمن وصول الدم للدماغ ويجعل الإغماء شبه مستحيل.
  • اطلب منهم إخفاء الأدوات الطبية عن نظرك حتى لحظة الإجراء.

تقنية تشتيت الانتباه

العقل البشري يجد صعوبة في التركيز على أمرين في نفس الوقت.

  • لا تنظر أبداً إلى الإبرة أو مكان الحقن. أدر وجهك للجهة المعاكسة تماماً.
  • تحدث مع الممرض في موضوع بعيد تماماً عن الطب (عن الجو، عن مباراة كرة قدم، عن فيلم رأيته).
  • أو قم بالعد العكسي من 100 إلى 1 بخطوات معقدة (مثلاً: 100، 93، 86، 79...). هذا الجهد الذهني يسرق انتباهك من الألم والخوف.

التعرض التدريجي الآمن (في المنزل)

لا تحاول مواجهة خوفك دفعة واحدة، بل تدرج لتعويد عقلك أن هذا الشيء ليس خطيراً.

  • اليوم الأول: ابحث عن صور لإبر طبية مغطاة على الإنترنت وانظر إليها حتى يقل توترك.
  • بعد أيام: شاهد مقاطع فيديو لأشخاص يقومون بسحب الدم بهدوء.
  • بعد أسبوع: اشترِ حقنة بلاستيكية (بدون إبرة معدنية) من الصيدلية، المسها، العب بها، وتعود على ملمسها. هذا التدرج يكسر الرابط الشرطي بين الأداة الطبية وبين الرعب الداخلي.

يمكنك طلب حجز موعد حضوري أو عن بعد عبر موقع مطمئنة من هنا

سجل بياناتك وسيتواصل معك فريقنا لتأكيد الموعد ومساعدتك في اختيار المستشار المناسب لاحتياجك


الأخطاء الشائعة التي نرتكبها عند التعامل مع هذا الرهاب

سواء كنت أنت المريض، أو كنت تحاول مساعدة شخص يعاني، تجنب هذه الأخطاء الكارثية التي تزيد من عمق المشكلة:

  1. السخرية والتقليل من شأن الخوف: قول عبارات مثل "أنت رجل كبير كيف تخاف من إبرة؟" أو "إنها شكة دبوس لا تكن طفلاً". هذا الكلام لا يمنح الشجاعة، بل يولد الخجل ويدفع المريض لكتمان ألمه وتجنب العلاج تماماً.
  2. إجبار المريض والمفاجأة: محاولة سحب المريض بالقوة للعيادة، أو فاجأته بحقنة دون تمهيد، يعتبر بمثابة صدمة نفسية جديدة تعمق الفوبيا وتفقد المريض ثقته بمن حوله.
  3. حبس الأنفاس أثناء الحقنة: يقوم الكثيرون بحبس أنفاسهم وشد الصدر عند اقتراب الإبرة. هذا التصرف خاطئ جداً، فهو يقلل نسبة الأكسجين ويسرع من حدوث الإغماء. تنفس ببطء وعمق بدلاً من ذلك.
  4. النظر المباشر للإبرة بـ "تحدٍ": محاولة إثبات الشجاعة بالنظر لقطرة الدم أو دخول الإبرة هو فخ يؤدي فوراً لتحفيز العصب المبهم الوعائي وسقوط المريض. التشتيت أداة قوة وليس ضعفاً.

متى يجب عليك طلب المساعدة النفسية المتخصصة؟

في كثير من الأحيان، تكفي التمارين السابقة وخطوات التدرج المنزلي لتجاوز المشكلة، لكن هناك مواقف تتطلب تدخلاً احترافياً لإنقاذ صحتك وحياتك. يجب عليك طلب المساعدة المتخصصة إذا:

  • أصبح الخوف يعيقك عن إجراء تدخل جراحي ضروري، أو يمنعك من تناول دواء حيوي لمرض مزمن.
  • إذا كنتِ امرأة حاملاً وتعيشين في كابوس يومي يهدد سلامتك وسلامة جنينك بسبب الخوف من الفحوصات والولادة.
  • إذا كان مجرد التفكير في المستشفيات يسبب لك نوبات هلع حادة تمنعك من ممارسة حياتك الطبيعية أو النوم بسلام.
  • إذا تطور الأمر وأصبح الخوف يمتد لرؤية اللحم النيء، أو رؤية إصابات بسيطة في التلفاز.

وفي هذه المراحل التي يصبح فيها الخوف حاجزاً حقيقياً أمام جودة الحياة، يكون اللجوء إلى المختصين هو القرار الأكثر شجاعة ووعياً. يمكنك الحصول على الدعم المناسب من خلال ترتيب استشارات نفسية موجهة لفك شيفرة هذا الخوف، حيث يقدم الأطباء والمعالجون أساليب علمية دقيقة وفعالة لتغيير استجابتك للمواقف الطبية.


دور العلاج النفسي في إنهاء معاناة رهاب الحقن والدم

الطب النفسي الحديث يمتلك أدوات شديدة الفعالية وسريعة النتائج في التعامل مع أنواع الرهاب المحدد. عندما تزور العيادة النفسية، لن يطلب منك الطبيب مواجهة إبرة فوراً، بل ستبدأ رحلة علاجية متدرجة وآمنة تعتمد في الغالب على:

العلاج السلوكي المعرفي

يعد هذا العلاج المعيار الذهبي للتخلص من الفوبيا. يعمل المعالج النفسي على تفكيك الأفكار الكارثية التي تدور في عقلك ("سوف أنزف حتى الموت"، "الإبرة ستنكسر في ذراعي"). يتم استبدال هذه الأفكار بمعتقدات واقعية ومنطقية. كما يشمل هذا العلاج تدريبك عملياً داخل العيادة على تقنيات الاسترخاء والشد العضلي في بيئة آمنة جداً ومحفزة لتعزيز الصحة النفسية الإيجابية.

العلاج بالتعرض المنتظم

يقوم المعالج بإعداد "سُلم الخوف" معك. تبدأ الجلسات بالتخيل فقط (تتخيل أنك في العيادة وأنت في حالة استرخاء تام). ثم تنتقل لرؤية صور، ثم لمس أدوات طبية غير حادة، وصولاً إلى القدرة على التواجد في محيط طبي دون أي استجابة قلق مبالغ فيها.

العلاج بإزالة التحسس وإعادة المعالجة بحركة العين

إذا كان رهابك ناتجاً عن صدمة طبية قاسية حدثت لك في طفولتك ومحفورة في ذاكرتك، فإن تقنية EMDR تساعد الدماغ على إعادة معالجة تلك الذكرى المؤلمة، وسحب الشحنة العاطفية المرعبة منها، بحيث تتذكر الموقف دون أن يثير في جسدك مشاعر الهلع.

من خلال خدمات الطب النفسي المتطورة، يتم وضع خطة علاجية مخصصة لحالتك. وليس هناك شك أن التزامك ببرنامج العلاج النفسي المتكامل سيصنع فارقاً جوهرياً يحررك من هذا القيد للأبد.


خطوتك الأولى في رحلة تعافيك تبدأ الآن. حمّل تطبيق

خطوتك الأولى في رحلة تعافيك تبدأ الآن. حمّل تطبيق "مطمئنة" من Google Play أو App Store واحصل على استشارتك الأولى بخصم خاص باستخدام كود "PS25". فريق من المختصين في انتظارك ليقدموا لك الدعم مع كامل الخصوصية. لا تتردد، ابدأ رحلة تعافيك اليوم.


خاتمة

عزيزي القارئ، إن الخوف شعور إنساني أصيل، ووجود فوبيا من الحقن والدم في حياتك لا يقلل من قيمتك أو شجاعتك في مجالات الحياة الأخرى. تذكر دائماً أن جسدك يحاول حمايتك بطريقته العفوية الخاطئة، وأن مهمتك الآن هي إعادة توجيه هذا الجسد بلطف وعلم ليدرك أن هذه الإبرة الصغيرة جاءت لتشفيه وتحميه، لا لتؤذيه.

الشجاعة الحقيقية ليست ألا تخاف، بل الشجاعة هي أن تشعر ببرودة الخوف تسري في عروقك، ومع ذلك تأخذ نفساً عميقاً، تشد عضلاتك، وتمد ذراعك لتعتني بصحتك. أنت أقوى من هذه الفكرة الوسواسية، ومع الخطوات الصحيحة والدعم المناسب، ستصبح هذه المخاوف قريباً مجرد ذكرى عابرة. نحن في مركز مطمئنة هنا دائماً لندعمك في هذه الرحلة حتى تصل إلى بر الأمان والتعافي.


فيديو الدكتور طارق الحبيب | الرهاب الاجتماعي

المواضيع
رهاب الحقن والدمفوبيا الإبرالخوف من رؤية الدمعلاج فوبيا الإبرأسباب رهاب الحقنالإغماء عند سحب الدمتقنية الشد العضلي التطبيقيعلاج الرهاب بالتعرضاستشارات نفسيةمركز مطمئنة

اجابات تبحث عنها

أسئلة شائعة مستخلصة من محتوى هذا المقال

الإغماء بحد ذاته بسبب الاستجابة المبهمية الوعائية ليس خطيراً ولا يسبب ضرراً للدماغ، فهو وسيلة الجسم لحماية نفسه واستعادة ضغط الدم بالاستلقاء. الخطر الوحيد يكمن في إمكانية السقوط والارتطام بجسم صلب، لذا ننصح دائماً بالاستلقاء قبل بدء الإجراء الطبي.
في بعض الحالات النادرة قد يقل الخوف، لكن بشكل عام، إذا لم يتم التعامل مع الرهاب وتغيير الأفكار المرتبطة به، فإنه يميل إلى الاستمرار وأحياناً يزداد شدة مع تقدم العمر بسبب تجنب المواقف الطبية الذي يعزز الخوف.
علاج أنواع الرهاب المحدد مثل فوبيا الحقن يعتبر من أسرع العلاجات النفسية استجابة. معظم المرضى يلاحظون تحسناً جذرياً وقدرة على إجراء الفحوصات الطبية بعد عدد قليل من الجلسات (تتراوح غالباً بين 4 إلى 8 جلسات) من العلاج السلوكي المعرفي والتعرض التدريجي.

هل أفادك المقال؟ شارك الفائدة

مقالات قد تهمك

عرض الكل
هل قد يكون الصداع المزمن ناتجًا عن الضغوط النفسية؟
مدونة مطمئنة

هل قد يكون الصداع المزمن ناتجًا عن الضغوط النفسية؟

8 أكتوبر
لماذا يتسارع التفكير فور الاستيقاظ من النوم؟
مدونة مطمئنة

لماذا يتسارع التفكير فور الاستيقاظ من النوم؟

8 أكتوبر
أسباب رهاب الحيوانات المحدد وطرق علاجه بالتعرض التدريجي
مدونة مطمئنة

أسباب رهاب الحيوانات المحدد وطرق علاجه بالتعرض التدريجي

8 أكتوبر

تحميل تطبيق مطمئنة

نسعى إلى تقديم أرقى صور الرعاية النفسية والأسرية بكل رعاية واهتمام، مع اختيار أفضل الكفاءات المرخصين من الهيئة السعودية للتخصصات الصحية.

App StoreGoogle Play
منصة معتمدة من وزارة الصحة السعودية
MastercardVISAApple PaytabbytamaramadaVAT